قم باهداء ما شئت لمن شئت :


العودة   منتديات كرزاز >

منتدى الاسرة و المجتمع > الشباب و المجتمع



الافات الاجتماعية

الشباب و المجتمع


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 03-02-2011, 12:48 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سلوم
عضو جديد

إحصائية العضو






سلوم غير متواجد حالياً

 


1 الافات الاجتماعية

قال تعالى" إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا لهم عذاب شديد في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون" النور 19
س : ما معنى الفاحشة؟
ج : هي ما عظم من الذنب.
س: ما هي الفواحش التي يمكن أن توجد في المجتمع؟
ج: السرقة ، الزنا، القتل، الظلم ، شرب الخمر، الربا...............
س : كيف نسمي هذه السلوكات؟
ج: نسميها الآفات والمفاسد الاجتماعية.
س: ما هو جزاء من يحب أن تنشتر هذه الآفات أو يعمل على نشرها وتشجيعها في المجتمع؟
ج: جزاؤه أن له عذابا شديدا في الدنيا والآخرة.
وضعية بناء التعلمات
أولا ـ نظرة الإسلام إلى المجتمع المسلم:
س : بناء على المنقاشة السابقة ، كيف ينظر الإسلام إلى المجتمع المسلم؟
ج : ينظر الإسلام إلى المجتمع المسلم على أنه نسيج متماسك، طاهر من الآفات والمفاسد الاجتماعية، قائم على أساس التعاون والعدل والمحبة.
ثانيا ـ بعض الآفات والمفاسد الاجتماعية
س: بالإعتماد على الكتاب من يعدّد لنا أمثلة عن الآفات والمفاسد الاجتماعية؟
ج : هي : فساد ذات البين، العنف، السرقة، العصبية، الظلم.
فساد ذات البين:
س: ما معنى فساد ذات البين؟ ج: هوالخصومات والنزاعات التي تنشأ بين الأفراد ، وقد نهى عنها الإسلام، وحث على الإصلاح بين الأفراد.
قال صلى الله عليه وسلم : ((ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قلوا بلى. قال: إصلاح ذات البين فان فساد ذات البين هي الحالقة))
س: ما هي مخاطر هذه الآفة على الفرد والمجتمع؟
ج ـ أ ـ تؤدي إلى تفكك المجتمع
ب ـ انتشار الجرائم و منها القتل
ج ـ انتشار الكراهية و الحقد بين الأفراد
دـ التعرض لغضب الله وعقابه

2-العنف:
س: ما المقصود بالعنف؟
ج: هو القسوة والشدة في المعاملة. وهو مذموم ، لقوله صلى الله عليه وسلم (( إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف))
س: ما هي صور العنف التي يمكن أن توجد في المجتمع؟
ج : العنف المدرسي، ضرب الوالدين ، القتل، التخريب، الشتم...................
س: ما هي مخاطره على المجتمع؟
س : أ ـ انتشار الظلم
ب ـ خراب المجتمع ، وذهاب الأمن.
ج ـ انتشار الكراهية
د ـ انتشار الجرائم
السرقة:
س: لماذا اعتبر الإسلام السرقة من كبائر الذنوب وجريمة من الجرائم؟
ج : اعتبر الإسلام السرقة من كبائر الذنوب، وجريمة من الجرائم لما فيها من اعتداء على أموال الناس، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه))
س: ما هي مخاطرها على المجتمع؟
ج : أ ـ ذهاب الأمن في المجتمع
ب ـ سلب حقوق الغير
ج ـ انعدام الثقة بين الأفراد
العصبية:
س: ما هي العصبية؟ ولماذا حرمها الإسلام؟
ج: هي الدعوة إلى نصرة العشيرة أو القبيلة على الظلم ، وهي حرام، لأنها من التعاون على الإثم والعدوان، قال الله تعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)).
س: ما هي مخاطرها على المجتمع؟
ج : أـ تفكك المجتمع
ب ـ انتشار الكراهية والحقد بين الناس
ج ـ انتشار الظلم
د ـ انتشار الجرائم
الظلم:
س: ما تعريف الظلم؟
ج: هو وضع الشيء في غير موضعه والتعدي على الغير، وهو حرام قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا))
س: ما هي صور الظلم في المجتمع؟
ج : حقوق الوالدين، الشرك بالله، أخذ حقوق الغير، ظلم الحاكم لرعيته، عم العدل بين الأولاد.

س : ما هي مخاطر الظلم في المجتمع؟
ج : أ ـ انتشار الكراهية والحقد
ب ـ أخذ حقوق الغير
ج ـ انتشار الجرائم و منها القتل
د ـ انتشار الفوضى والفتن.
ثالثا ـ محاربة الإسلام للآفات والمفاسد الاجتماعية.
س : كيف حارب الإسلام الآفات والمفاسد الاجتماعية؟
ج: حارب الاسلام الآفات والمفاسد الاجتماعية بتشريع جملة من الوسائل، منها مايلي:
1ـ تنمية الوازع الديني بتنمية الجوانب الإيمانية والتعبدية للفرد والمجتمع
2 ـ تربية الأولاد تربية حسنة
3 ـ تحريم المفاسد الاجتماعية
4 ـ نشر العدل والمساواة
4 ـ تشريع عقوبات ردعية









مقدمــــــــــــــة :
ليس من عصر كثرت فيه التجارب كعصرنا هذا وكأن الإنسان قد أصيب بهوس التجارب وعدواها في كل ما يمت إلى حياته بصلة. وقد تكون هذه التجارب مجرد واجهه أو مدخل شرعي لممارسة كافة الرغبات والأهواء على اختلاف أنواعها وشذوذها حتى تتحول تلك التجارب أخيرا إلى عادة مستحكمة ظالمة تقود الإنسان حسب هواها ورغباتها. وأكثر ما ينطبق ذلك على عادة التدخين التي تحكمت بعقول الناس على اختلاف مللهم وعلمهم ومشاربهم.
عادة التدخين آفة حضارية كريهة أنزلت بالإنسان العلل والأمراض كتأثيرها السيئ على الغدد الليمفاوية والنخامية والمراكز العصبية وتأثيرها الضار على القلب وضغط الدم والمجاري التنفسية والمعدة والعضلات والعين الخ ...
إنها تجارة العالم الرابحة ولكنه ربح حرام قائم على إتلاف الحياة وتدمير الإنسان عقلا وقلبا وإرادة وروحا. والغريب أن الإنسان يقبل على شراء هذه السموم الفتاكة بلهفة وشوق لما تحدثه في كيانهم من تفاعل غريب تجعله يلح في طلبها إلى أن تقضي عليه.
لا شك أن إغراءات الأصدقاء الواقعين تحت تأثير هذه العادة هي التي تعمل على إدخال البسطاء إلى عالمها الزائف الخادع حيث لا يتمكن أي منهم من التخلص منها إلا بعد شق النفس هذا إذا قدر له الخروج. وكأن الإنسان يظن انه يجد في هذه السموم ملاذا من همومه الكثيرة يهرب إليها في الشدائد والملمات. وهو لا يدري أن من يهرب إلى سم التبغ هو كمن يستجير من الرمضاء بالنار، لأنه بذلك يستنزف قواه ويقضي على البقية الباقية من عافيته.
كأنك أيها الإنسان لا تعلم انك بذلك تسير إلى طريق التهلكة والخراب وأن السعادة لا تكون في الركض وراء أوهام خادعة، إنها لا تكون بتغييب العقل وحجبه عن أن يكون قوة فاعلة يهديك سواء السبيل، إن السعادة هي في تحاشي الأخطار ومجابهة التحديات وتنبيه القوى الخيرة في الإنسان. إنها في الإرادة الصلبة والتنزه عن المطالب الخسيسة والانتصار على الضعف والوهم، إنها في الحفاظ على الصحة وعلى القوة العقلية والبدنية لإبقائها صالحة لمواجهة الملمات عوضا عن هدرها سدا وتبديدها فيما لا طائل ورائه.
إن العاقل يسهر على إصلاح نفسه وليس من يتبع سبيل الخطأ بحجة أن الأكثرية تسير في هذا الاتجاه. والجاهل هو من لا يملك التفكير الصائب للحكم على الأمور فتهون عليه نفسه وصحته. إن من يبيح لنفسه إتلافها بكل وسيلة رخيصة لمجرد أن فيها لذة مزعومة هو إنسان فقد مقومات الإنسانية، انه إنسان يستحق الرثاء.
بعد أن ازداد خطر عادة التدخين لا سيما في صفوف الشباب والمراهقين وطلاب المدارس والجامعات واستفحال خطره على الصحة فقد خصصت هذه الصفحة عن كل ذلك مظهرين بالحقائق والأرقام - لا بالعواطف والانفعالات - الخطر الكامن وراءه ووجوب محاربته على كل مستوى عن طريق التوعية الصحية والحذر من جعل الصحة مطية للشهوات وأداة للمقامرة. فالصحة هي الرصيد الحقيقي لكل دولة يحق لها أن تفتخر بنفسها وبمنجزاتها.
نبذة عن تاريخ التدخين:
في أوائل القرن السادس عشر ادخل مكتشفوا أمريكا عادة التدخين إلى الحضارة الأوروبية، ومصطلح نيكوتين الذي يتداوله الناس عند التحدث عن التدخين أخذ من اسم جون نيكوت سفير فرنسا في لشبونة والذي دافع عن التبغ وكان يؤكد أن للتدخين فوائد مثل إعادة الوعي وعلاج الكثير من الأمراض.
وحتى منذ هذه البداية لم يترك الموضوع دون مقاومة فقد قام كثيرون بمعارضته وخصوصا (جيمس الأول) في كتابه "مقاومة التبغ" حيث اعتبر التدخين وسيلة هدامة للصحة. أما السيجارة التي يعرفها الناس بشكلها الحالي فقد ظهرت في البرازيل عام 1870م.
من الغريب أن أول إحصائية عن التدخين في الولايات المتحدة الأمريكية ظهرت في عام 1880 وكان تعداد السكان خمسين مليون فقط ثبت أنهم يدخنون 1,3 بليون سيجارة سنويا وحينما ارتفع عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية إلى 204 مليون ارتفع عدد السجائر المدخنة إلى 536 بليون سيجارة سنويا.
من هذا يتضح أن السكان زادوا بنسبة 300% أي أن زيادة السجائر أكثر من زيادة السكان 133 مرة.

عبد المجيد سلوم







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


عزيزي العضو/الزائر.. نحيطك علماً بأن مواضيع المنتدى لاتمثل رأي الإدارة وإنما تمثل رأي كاتبها.


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009
  تصميم وتطوير علاء الفاتك http://www.moonsat.net/vb