قم باهداء ما شئت لمن شئت :


العودة   منتديات كرزاز >

منتـدى تـــاريخ الجــزائـــر > تاريخ الجزائر



من شهداء ثورة نوفمبر 54 المجيـــــــــــــــــــــــــــــــدة

تاريخ الجزائر


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 13-02-2011, 19:34 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
hoceini

إحصائية العضو







hoceini غير متواجد حالياً

 


افتراضي من شهداء ثورة نوفمبر 54 المجيـــــــــــــــــــــــــــــــدة

الشهيد الاول :

الشهيد البطل : العربي بن مهيدي ( رحمه الله )

هو محمد العربي بن مهيدي أسطورة الثورة الجزائرية...وقاهر جنرالات فرنسا البائسين...والمخطط الرئيسي للعمليات الفدائية في المدن.


هو صا حب المقولة المشهورة: ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب.

هو من قال فيه الجنرال الفرنسي بيجار بعد أن يئس هو وعساكره الأندال أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل إغتياله إبتسم البطل لجلاديه ساخرا منهم.....هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لفتحت العالم.

هذه المقولة الشهيرة للجنرال المنهزم نعتبرها إعترافا صريحا من فرنسا وعلى لسان أكبرقادتها على حماقتها وإعترافا آخر على بطولة من أسمتهم ذات يوم بالفلاقة .....

ولد الشهيدالعربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة ، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة إنتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما تحصل على الشهادة الإبتدائية عاد لأسرته التي إنتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمدالعربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة

في 08 ماي 1945 كان الشهيد من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة.عام 1947. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954أصبح الشهيد من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية.

لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة ،وسعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها ، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة (وهران). كان الشهيد من بين الذين عملوا لإنعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956، و عّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية ، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956ونهاية 1957. إلى أن أعتقل نهاية شهر فيفري 1957 إستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957

رحم الله الشهيد وكل شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته









التوقيع

قناتي على اليوتيوب
http://www.youtube.com/dihou08
مدونتي :
http://dihou08.blogspot.com/
الفايس بوك
https://www.facebook.com/hoceini.abderrahmane

آخر تعديل Mahdicom يوم 17-05-2013 في 19:24.
رد مع اقتباس
قديم 13-02-2011, 20:52 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Mahdicom

الصورة الرمزية Mahdicom

إحصائية العضو







Mahdicom غير متواجد حالياً

 


افتراضي

بارك الله فيك اخي حوسيني على هاته الالتفاتة لشهدائنا الابرار وحضرتني فكرة ارجوا من قرا هدا الموضوع ان يسرد لنا حياة شهيد من شهداء الثورة الكبرى الجزائرية علنا ننتفع و الله الموفق







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 13-02-2011, 21:15 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
hoceini

إحصائية العضو







hoceini غير متواجد حالياً

 


افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahdicom مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي حوسيني على هاته الالتفاتة لشهدائنا الابرار وحضرتني فكرة ارجوا من قرا هدا الموضوع ان يسرد لنا حياة شهيد من شهداء الثورة الكبرى الجزائرية علنا ننتفع و الله الموفق
فكرة جيدة أخي محضي كوم ، نرجوا من الأعضاء التفاعل ، على الأقل حتى لا ننسى هؤلاء الذين قدموا أرواحهم قربانا لهذا الوطن ، ولولاهم لما كنا هنا نتبادل الأفكار






التوقيع

قناتي على اليوتيوب
http://www.youtube.com/dihou08
مدونتي :
http://dihou08.blogspot.com/
الفايس بوك
https://www.facebook.com/hoceini.abderrahmane

رد مع اقتباس
قديم 13-02-2011, 21:36 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Mahdicom

الصورة الرمزية Mahdicom

إحصائية العضو







Mahdicom غير متواجد حالياً

 


افتراضي

الشهيد الثاني :






ديدوش مراد
الملقب بـ سي عبد القادر المولود يوم 13 جويلية 1927 بالمرادية بالعاصمة من عائلة متواضعة.إلتحق بالمدرسة الإبتدائية بالمرادية ثم التعليم المتوسط حيث تحصل على شهادة التعليم المتوسط في 1942 ثم إنتقل إلى الثانوية التقنية بحي العناصر.
ولأنه منذ صغره كان يمقت الإستعمار ولدت لديه الرغبة في الثأر لأبناء شعبه حيث إنظم منذ 1942 إلى صفوف حزب الشعب وهو لم يبلغ سن 16 بعد. سنتين عين كمسؤول على أحياء المرادية، المدنية، و بئر مراد رايس.
وفي 1946 أنشأ فرقة الكشافة "الأمل" كما أنشأ بدوره الفرقة الرياضية السريع الرياضي للجزائر"وفي 1947 نظم الإنتخابات البلدية بناحيته، وكان الشهيد من أبرز أعضاء المنظمة الخاصة ، كما تنقل لتنظيم الحملة الإنتخابية للجمعية الجزائرية في الغرب الجزائري أين ألقي عليه القبض إلا أنه إستطاع الفرار من مجلس القضاء، وإثر إكتشاف أمر المنظمة الخاصة في مارس 1950، وبعد فشل الإدارة الإستعمارية وضع يدها على الشهيد أصدرت في حقه حكما غيابيا حكما بـ 10 سنوات سجنا، ولكن ورغم كل المضايقات التي مارسها الإستعمار ضده إلا أنها باءت بالفشل، بحيث كون في 1952 رفقة الشهيد: بن بولعيد نواة سرية في العاصمة مهمتها صنع المتفجرات لتحضير إندلاع الثورة، لينتقل فيما بعد إلى فرنسا في مهمة: المراقبة داخل الفيدرالية ، وإثر عودته إلى العاصمة قام رفقة أصدقائه بإنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل .
كما شارك في إجتماع "22" مجموعة 22 الدين فجروا الثورة

المنعقد في جوان 54 الذي تقرر فيه إنطلاق الثورة وهو الإجتماع الذي إنبثق عنه أول مجلس للثورة من 5 أعضاء كان ديدوش أحد أعضائه (مسؤولا للناحية الثانية)، وكان الشهيد من أبرز محرري بيان أول نوفمبر54
وإثر إندلاع ثورة نوفمبر إستطاع منذ البداية وبمساعدته نائبه: زيغود يوسف إرساء دعائم منظمة سياسية عسكرية إلى غاية 18 جانفي 55 بعد معركة بدوار الصوادق سقط شهيدا وهو لم يبلغ بعد سن 28 ليكون بذلك أول قائد منطقة يستشهد بساحة الشرف .
تاركا وراءه أقواله الخالدة:
" لسنا خالدين سيأتي بعدنا جيل يحمل مشعل الثورة".
"يجب أن نكون على استعداد للتضحية بكل شيء بما في ذلك حياتنا فإذا استشهدنا فحافظوا على مبادئنا"







التوقيع

آخر تعديل Mahdicom يوم 17-05-2013 في 19:25.
رد مع اقتباس
قديم 14-02-2011, 12:10 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سفير المنتدى

إحصائية العضو







سفير المنتدى غير متواجد حالياً

 


افتراضي

الشهيد الثالث :
الشهيد البطل ـ زيغود يوسف - رحمه الله-


مولده ونسبه :
ولد الشهيد زيغود يوسف يوم 18 فيفري 1921 بدوار الصوادق بسمندو قرب سكيكدة التي أصبحت اليوم دائرة تحمل اسمه، وينحدر الشهيد من أسرة معروفة بتدينها ووطنيتها العميقة، فغرس والديه ذلك في ابنهما يوسف الذي كان يسمع عنهما أحاديث وروايات عن الهمجية الاستعمارية وبأنها تمثل السبب في مأساة وبؤس أغلب الأسر الجزائرية، وأن المزارع التي كان الجزائريون يشتغلون فيها كخماسة كانت كلها أرض هذه الأسر وآباء وأجداد هؤلاء الخماسين.
دراسته:
دخل الطفل زيغود يوسف إلى الكتاب لحفظ القرآن الكريم كغيره من الأطفال الجزائريين وفي الوقت نفسه التحق بالمدرسة الفرنسية فاكتشف أكاذيب المعلم الاستعماري ندما كان يقول لهم: إن وطنكم وأمتكم هي فرنسا وان أجدادكم هم الغاليون، فكان زيغود يفور من هذا الكلام لأنه تعلم وهو صغير بأن هؤلاء الفرنسيون جاءوا من وراء البحر فسلبوا الارض واستعبدوا الشعب وكان يقول كيف نكون فرنسيين ونحن نتميز عنهم في اللغة والدين والعادات والتقاليد ولو كان كذلك فلماذا هم يعيشون في بحبوحة ونحن نعيش في بؤس مستعبدين وقد كان الطفل يوسف كله ذكاء وقدرة فائقة على الملاحظة والتمحيص، مما جعله يفوق انداده في الدراسة، فنجح في امتحان الشهادة الابتدائية إلا أن ظروف عائلته والعراقيل الاستعمارية منعته من مواصلة الدراسة، ورغم ذلك كون نفسه بالاكثار من المطالعة في كتب التاريخ والسياسة والفكر مما أكسبته قدرة فائقة على التفكير الصحيح والسليم.
حياته العملية:
كان الشاب زيغود يوسف ذا يد سحرية في مجال الصنعة حيث اكتسب مهارة فائقة في عدة حرف أهمها النجارة والحدادة ولو كان زيغود في مجتمع متقدم لكان أحدا من كبار الصناع أو المخترعين واشتغل الشاب يوسف حداد في سمندو(زيغود يوسف اليوم) لمساعدة عائلته، كان يفتخر كثرا بحرفته وكيف لا يكون كذلك وهو الذي سمع وقرأ أن الكثير من الأنبياء والرسل كانوا يملكون صنعة، فالنبي زكرياء كان نجارا، وداوود عليه السلام علمه الله الصنعة، مما يدل على أهمية تعلمها سواء كانت بسيطة أو متطورة.
انخراطه في العمل السياسي
اتصلت القيادة المحلية لحزب الشعب الجزائري بسمندو في عام 1940 بالشاب زيغود يوسف، فطلبت منه الانخراط في الحزب لما رأت فيه من ايمان عميق بالوطن والدين، ولما يتمتع به من أخلاق عالية فسر كثيرا هذا الشاب اليافع لأنه اكتشف بأن هناك تنظيما سريا يعمل من أجل استقلال الجزائر وتحرير الشعب من الجبروت الاستعماري وتخلصه من استغلال المعمرين لأراضيه وعرق جبينهم.
وشرع الشاب زيغود يوسف في نشر الفكرة الوطنية في صفوف أبناء منطقته بكل ما أوتي من ايمان وقوة الحجة، وكان يوزع سرا منشورات حزب الشعب الجزائري، فلعب دورا كبيرا في انتشار الفكرة الوطنية في منطقته مما سمح له بقيادة الشعب في مظاهرات عارمة يوم 8 ماي 1945 ليطالب فرنسا باعطاء الجزائر استقلالها، وواجه الاستعمار تلك المظاهرات التي وقعت في أغلب مناطق الجزائر وفي شرق البلاد خاصة، بوحشية وهمجية لا مثيل لهما، فأقي القبض على المناضل زيغود يوسف فأودع السجن وسلطت عليه كل أنواع العذاب مثل الكثير من أبناء هذا الوطن العزيز ثم أطلق سراحه بعد فترة من الاعتقال.
اقتنع مناضلوا حزب الشعب الجزائري الذي أصبح يدعى بحزب " حركة الانتصار للحريات الديمقراطية" بعد الحرب العالمية الثانية بأن الاستعمار لا يفهم إلا لغة السلاح، وبأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فعمدت قيادة الحزب في عام 1947 إلى إنشاء تنظيم شبه عسكري سمته المنظمة الخاصة مهمته التحضر للثورة المسلحة ضد الاستعمار بتدريب المناضلين وجمع الأسلحة والأدوية والمؤن استعدادا لليوم الموعود.
أصبح زيغود يوسف مسؤولا على المنظمة الخاصة في منطقة سمندو، فجمع الرجال المخلصين ذوي الأخلاق العالية والقدرة على الصبر والثبات وكتمان السر والمتحمسين للعمل المسلح، وكل ذلك كان وفق الشروط التي وضعها الحزب للانخراط في المنظمة الخاصة، فشرع هؤلاء في التدريب على اسعمال السلاح واقامة دورات تدريبية لصنع المتفجرات، والعمل على التزود بالاسلحة، والاهتمام بالتربية الدينية والوطنية لصنع الرجل المثالي المؤمن بشعبه ووطنه ودينه.
والتمويه والتغطية على العدو الاستعماري واصل زيغود يوسف نضاله العلني مع حزب حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، فرشحه الحزب للإنتخابات البلدية عام 1947 وفاز فيها رغم محاولات التزوير الاستعماري، فأصبح مستشارا بلديا بسمندو.
وأكتشف الاستعمار المنظمة الخاصة في عام 1950 فاعتقل الكثير من اعضائها ومنهم زيغود يوسف الذي أودع سجن عنابة الكبير مع 122 من أعضاء المنظمة.
فراره من السجن:
أخذ زيغود يوسف منذ دخوله سجن عنابة في التفكير في وسيلة للفرار والالتحاق ببعض أعضاء المنظمة الخاصة الذين استطاعوا الافلات من القبضة الاستعمارية كديدوش مراد وابن مهيدي وبوضياف... وغيرهم وبعد تحريه الوضع داخل السجن اكتشف ان هناك زنزانة مهجورة قريبة من زنزانته التي كان يشاركه فيها مجاهدون آخرون وهم عمار بن عودة وعبد الباقي بكوش وسليمان بركات.
فوضعوا جميهعم خطة الفرار المتمثلة في الوصول الى الزنزانة المهجورة ثم خرق سقفها ثم الهروب عبر السطح.
ولفتح باب الزنزانة المهجورة جمع زيغود يوسف بعض المواد البسيطة ومنها قاميلة gammelle من الالمنيوم وقضيب من الحديد يستعمل لإشعال النار في الموقد وقطعة خشب، فشرع الصانع زيغود ذو اليد السحرية في صناعة المفتاح الملائم لباب الزنزانة المهجورة، فنجح في صناعة المفتاح ففرحوا جميعا، وبدأ الأربعة في عملية خرق سقفها دون أن يلاحظ حراس السجن ذلك، وبعد 20 يوما نجحوا في فتح ثغرة في سقف الزنزانة المهجورة.
وفي ليلة الأحد 21 ابريل 1951 استطاع المجاهدون الأربعة الخروج عبر الزنزانة المهجورة عبر السطوح، فمروا عبر قصر العدالة اللصيق بالسجن وأحرقوا ملفات السجناء لمتابعين الذين كانوا ينتظرون المحاكمة ثم نزلوا الى الشارع ليلا، وألتحقوا جميعهم بعد أيام بجبال الاوراس والاتصال بابن بولعيد الذي تكفل بهم ، وبقوا هناك حوالي سنة الى جانب الكثير من أعضاء المنظمة الخاصة الفارين الذين تكفل بهم مجاهدوا الاوراس بقيادة ابن بولعيد.
دوره في مؤتمر الصومام
بعد هجمات 20 أوت 1955 أرسل عبان رمضان والعربي ابن مهيدي المجاهد سعد دحلب الى كل من منطقتي الأوراس والشمال القسنطيني للإطلاع على الاوضاع منهاك، فالتقى سعد دحلب بالبطل زيغود يوسف في فيفري 1956 ليقدم له صورة عن الوضع في منطقة الشمال القسنطيني، وأرسل زيغود معه رسالة الى عبان رمضان وابن مهيدي وركريم بلقاسم وأوعمران يقترح فيها عقد مؤتمر وطني لتقييم وضع الثورة وهيكلتها وتنظيمها تنظيما فعالا وانشاء قيادة وطنية عليا لها، وقال لهم زيغود يوسف أنه مستعد لعقد المؤتمر في منطقة الشمال القسنطيني.
استحسن المجاهدون الاربعة فكرة زيغود يوسف، خاصة وأن لجنة تحضير الثورة كانت قد اتفقت منذ سنة على الالتقاء بعد ثلاثة أشهر من اندلاع الثورة الا أن اللقاء لم يتم بسبب القمع الاستعماري الكبير واستشهاد ديدوش مراد وأسر كل من مصطفى بن بولعيد ورابح بطاط.
وبعد اقتراح زيغود يوسف فكرة مؤتمر وطني لقادة الثورة تكفل عبان رمضان والعربي بن مهيدي بتحضير مختلف نصوص ومواثيق هذا المؤتمر في العاصمة، وتكفل كريم بلقاسم باختيار المكان الأنسب لعقد المؤتمر، فوقع اختياره على وادي الصومام وكلف الشهيد عميروش بضمان الأمن للقادة الحاضرين، فكان بذلك مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956.
وقبل 20 أوت 1956 التحق ممثلو مختلف المناطق بوادي الصومام باستثناء منطقة الاوراس بسبب مشاكل عويصة في قيادتها بعد استشهاد مصطفى بن بولعيد، ومن الاوائل الذين التحقوا زيغود يوسف الذي جاء على رأس وفد يتكون من لخضر بن طوبال وعمار بن عودة وعلي كافي وابراهيم مزهودي وحسين رويبح.
واقترح المؤتمرون على زيغود يوسف أن يكون عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ التي هي السلطة العليا للثورة إلا أنه رفض ذلك وفضل البقاء على رأس منطقة الشمال القسنطيني التي أصبحت تسمى بالولاية الثانية حسب الهيكلة الجديدة للثورة التي انبثقت عن مؤتمر الصومام وقد أخذت قيادة الثورة بالتنظيم العسكري الذي أقامه زيغود يوسف في الشمال القسنطيني كنموذج للتنظيم العسكري لكل الولايات الست التي قسمت على اساسها البلاد.
وفي 20 يوما قضاها زيغود يوسف في مؤتمر الصومام عاد مع الوفد المرافق له الى الشمال القسنطيني، فوصلها في منتصف سبتمبر 1956.
استشهاده:
كلف مؤتمر الصومام بعض القادة بحل بعض المشاكل التي طرأت في بعض المناطق فكلف الشهيد عميروش بحل المشاكل العويصة التي طرأت في الاوراس بعد استشهاد مصطفى بن بولعيد، أما زيغود يوسف فكلف بحل مشاكل القادة الشرقية بسوق اهراس.
وقبل أن ينتقل زيغود يوسف الى سوق أهراس فضل الذهاب الى بيته لزيارة أسرته، فبقي ليلتين معها، وفي يوم 23 سبتمبر 1956 خرج من البيت خفية الى المجاهدين لتوديعهم، وبعد ذلك رافقه اربعة مجاهدين الى المهمة التي كلفته الثورة بها، ونصب له الجيش الاستعماري كمينا في الطريق، فوقع شهيدا مع مرافقيه بعد معركة وشاء الله أن يستشهد البطل زيغود يوسف في وادي بوكركر وهو المكان نفسه الذي استشهد فيه ديدوش مراد.







آخر تعديل Mahdicom يوم 17-05-2013 في 19:25.
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2011, 13:11 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
hoceini

إحصائية العضو







hoceini غير متواجد حالياً

 


افتراضي

الشهيد الرابع :

مصطفى بن بولعيد



1- المولد والنشأة
من مواليد في فيفري 1917 بأريس ولاية باتنة وسط عائلة ثرية ومتشبعة بالقيم الإسلامية،تلقى تعليمه الأول بمسقط رأسه ثم بمدينة باتنة أين إلتحق بمدرسة الأهالي "الأنديجان" كما تلقى تعليما بمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
هاجر إلى فرنسا سنة 1937 وعرف عن قرب أوضاع الجزائريين هناك، وكون نقابة تدافع على حقوقهم، عام 1939 أدى الخدمة العسكرية الإجبارية، وأعيد تجنيد أثناء الحرب العالمية الثاني.

2- نشاطه قبل الثورة
بدأ نشاطه السياسي في صفوف حزب الشعب منذ الأربعينات إذ كان من أنشط العناصر بالأوراس، وعند نشأة المنظمة الخاصة كان له نشاط دؤوب في تكوين الشبان سياسيا وتدريبهم عسكريا، وأنفق من ماله الخاص لتدريب وتسليح المناضلين.
شارك في إنتخاب المجلس الجزائري سنة 1948 وفاز فوزا سحيقا لكن السلطات الفرنسية زورت الإنتخابات. كان له دور كبير في انشاء المنظمة الخاصة ، وبعد أن أكتشف أمرها بدأ في توفير السلاح عن طريق شرائه من ليبيا كما ساهم في إيواء المناضلين المطاردين، أنشأ مع رفاقه اللجنة الثورية للوحدة والعمل وشارك في إجتماع الـ 22 في جوان 1954، وأصبح مسؤولا على المنطقة الأولى (الأوراس)، كما كان عضوا في لجنة الستة.

3- نشاطه أثناء الثورة
أشرف على توزيع الاسلحة على المناضلين بنفسه. سافر سنة 1955 إلى ليبيا لتزويد الثورة بالسلاح لكنه أعتقل في 11 فيفري 1955 وحوكم بالمحكمة العسكرية بقسنطينة في جوان 1955وحكم عليه بالإعدام. إستطاع الفرار من السجن رفقة الطاهر الزبيري في شهر نوفمبر 1955 عاد إلى قيادة الثورة وخاض معركتي إيفري البلح وأحمر خدو.
وواصل جهاده حتى أستشهد في 22 مارس 1956 إثر إنفجار مذياع مفخخ ألقته القوات الفرنسية.
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار









التوقيع

قناتي على اليوتيوب
http://www.youtube.com/dihou08
مدونتي :
http://dihou08.blogspot.com/
الفايس بوك
https://www.facebook.com/hoceini.abderrahmane

آخر تعديل Mahdicom يوم 17-05-2013 في 19:26.
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2011, 14:23 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
alla-bio

الصورة الرمزية alla-bio

إحصائية العضو






alla-bio غير متواجد حالياً

 


افتراضي

مشكورين انتم يا اخوة
لصاحب الطرح ولصاحب الفكرة ولمدعمها والدي شارك فيها
ونحن بدورنا سوف نبحث عن شخصية ونزكي بها عملكم هدا

جزاكم الله







التوقيع

http://www.kerzaz08.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=3&dateline=(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة)

رد مع اقتباس
قديم 04-03-2013, 19:51 رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
Mahdicom

الصورة الرمزية Mahdicom

إحصائية العضو







Mahdicom غير متواجد حالياً

 


افتراضي

رحم الله شهداءنا وأسكنهم جنات الفردوس. وفقنا الله في خدمة الجزائر، المجد والخلود للشهداء، والسلام عليكم. والله ولي التوفيق، وتحيا الجزائر.
لقد نسيتم شهدائكم يا اخوان و السرد الواجب لكل شهيد من شهداء الثورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 26-04-2013, 16:53 رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
Mahdicom

الصورة الرمزية Mahdicom

إحصائية العضو







Mahdicom غير متواجد حالياً

 


افتراضي

الشهيد الخامس :


الشهيد أحمد زبانة

1- المولد والنشأة
ولد الشهيد أحمد زهانة المدعو خلال الثورة أحمد زبانة في عام 1926 بالقصد زهانة حاليا ، ومنها انتقل مع عائلته إلى مدينة وهران بحي الحمري . نشأ وسط عائلة متكونة من ثمانية أطفال هو الرابع بين إخوته ،دخل المدرسة الابتدائية، إلا أن تحصل الشهادة الابتدائية باللغة الفرنسية . ولما كان تجاوز هذا المستوى الدراسي غير مسموح به للجزائريين فقد طرد من المدرسة . بعد طرده التحق بمركز التكوين المهني حيث تخرج منه بحرفة لحام .

2- نشاطه السياسي قبل الثورة
كان لانضمام أحمد زبانة للكشافة الإسلامية دور في نمو الروح الوطنية الصادقة في نفسه ، زيادة على شعوره بما كان يعانيه أبناء وطنه من قهر وظلم واحتقار. هذه العوامل كانت وراء انضمامه لصفوف الحركة الوطنية عام 1941. وتطوع زبانة لنشر مبادئ الحركة وتعميق أفكارها في الوسط الشبابي وفضح جرائم الاستعمار الفرنسي . وبعد أن أثبت بحق أهليته في الميدان العملي وبرهن على مدى شجاعته وصلابته اختارته المنظمة السرية ( الجناح العسكري ) ليكون عضوا من أعضائها . وبفضل خبرته تمكن من تكوين خلايا للمنظمة بالنواحي التي كان يشرف عليها . وقد شارك الشهيد في عملية البريد بوهران عام 1950ازداد نشاط الشهيد السياسي وتحركاته مما أثار انتباه السلطات الاستعمارية التي لم تتوان في إلقاء القبض عليه وتقديمهللمحاكمة وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وبالنفي من المدينة لمدة ثلاث سنوات أخرى قضاها ما بين معسكر ومستغانم والقصر .

3- دوره في التحضير للثورة
بعد حل اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 5/7/1954 ، عين الشهيد من قبل الشهيد العربي بن مهيدي مسؤولا على ناحية زهانة وكلفه بالإعداد للثورة بما يلزمها من ذخيرة ورجال . وتجسيدا للأوامر التي أعطيت له كان اجتماع زهانة الذي جمعه بالشهيد عبد المالك رمضان ، وقد حددت مهام زبانة بعد هذا الاجتماع هيكلة الأفواج وتدريبها واختيار العناصر المناسبة وتحميلها مسؤولية قيادة الرجال وزيارة المواقع الإستراتيجية لاختيار الأماكن التي يمكن جعلها مراكز للثورة . وأفلح الشهيد في تكوين أفواج كل من زهانة ، وهران، تموشنت، حمام بوحجر، حاسي الغلة ، شعبة اللحم ، السيق. وكلف هذه الأفواج بجمع الاشتراكات لشراء الذخيرة والأسلحة. وأشرف بمعية الشهيد عبد المالك رمضان على عمليات التدريب العسكري وكيفيات نصب الكمائن وشن الهجومات وصناعة القنابل. في الاجتماع الذي ترأسه الشهيد العربي بن مهيدي بتاريخ 30أكتوبر 1954 تم تحديد تاريخ اندلاع الثورة بالضبط وتحديد الأهداف التي يجب مهاجمتها ليلة أول نوفمبر .وفي 31 أكتوبر 1954 ، عقد الشهيد اجتمع بأفواجه تم خلاله توزيع المهام وتحديد الأهداف وتحديد نقطة اللقاء بجبل القعدة .

4- دوره في الثورة
بعد تنفيذ العمليات الهجومية على الأهداف الفرنسية المتفق عليها ، اجتمع الشهيد مع قادة وأعضاء الأفواج المكلفة بتنفيذ العمليات لتقييمها والتخطيط فيما يجب القيام به في المراحل المقبلة . ومن العمليات الناجحة التي قادها الشهيد عملية لاماردو في 4/11/1954، ومعركة غار بوجليدة في 8/11/54 التي وقع فيها أحمد زبانة أسيرا بعد أن أصيب برصاصتين.

5- استشهاده
نقل الشهيد إلى المستشفى العسكري بوهران ومنه إلى السجن ، وفي 21 أبريل 1955 قدم للمحكمة العسكرية بوهران فحكمت عليه بالإعدام . وفي 3 ماي 1955 نقل الشهيد إلى سجن برباروس بالجزائر وقدم للمرة الثانية للمحكمة لتثبيت الحكم السابق الصادر عن محكمة وهران. ومن سجن برباروس نقل الشهيد إلى سجن سركاجي . وفي يوم 19 جوان 1956 في حدود الساعة الرابعة صباحا أخذ الشهيد من زنزانته وسيق نحو المقصلة وهو يردد بصوت عال أنني مسرور جدا أن أكون أول جزائري يصعد المقصلة ، بوجودنا أو بغيرنا تعيش الجزائر حرة مستقلة ، ثم كلف محاميه بتبليغ رسالته إلى أمه . وكان لهذه العملية صداها الواسع على المستوى الداخلي والخارجي ، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف ، صفحاتها الأولى صورة الشهيد وتعاليق وافية حول حياته . أما داخليا فقد قام في اليوم الموالي أي 20/6/1956 جماعة من المجاهدين بناحية الغرب بعمليات فدائية جريئة كان من نتائجها قتل سبعة وأربعين عميلا وإعدام سجينين فرنسين.

6- رسالة الشهيد زبانة
أقاربي الأعزاء ، أمي العزيزة :
أكتب إليكم ولست أدري أتكون هذه الرسالة هي الأخيرة، والله وحده أعلم. فإن أصابتني مصيبة كيفما كانت فلا تيأسوا من رحمة الله. إنما الموت في سبيل الله حياة لا نهاية لها ، والموت في سبيل الوطن إلا واجب ، وقد أديتم واجبكم حيث ضحيتم بأعز مخلوق لكم، فلا تبكوني بل افتخروا بي.وفي الختام تقبلوا تحية ابن وأخ كان دائما يحبكم وكنتم دائما تحبونه، ولعلها أخير تحية مني إليكم ، وأني أقدمها إليك يا أمي وإليك يا أبي وإلى نورة والهواري وحليمة والحبيب وفاطمة وخيرة وصالح ودينية وإليك يا أخي العزيز عبد القادر وإلى جميع من يشارككم في أحزانكم.

رحـــم الله الشهيــــد

http://www.kerzaz08.com/vb/showthread.php?t=2580
منقول لجمع اكبر عدد ممكن من الشهداء في هدا الموضوع ليصبح مرجعا لمن اراد شهيدا من شهداء امتنا او ثورتنا بالاحرى







التوقيع

آخر تعديل Mahdicom يوم 17-05-2013 في 19:26.
رد مع اقتباس
قديم 17-05-2013, 19:31 رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
Mahdicom

الصورة الرمزية Mahdicom

إحصائية العضو







Mahdicom غير متواجد حالياً

 


افتراضي

الشهيد السادس :

الشهيد العقيد سي امحمد بوقرة



مولده ونشأته :

ولد الشهيد يوم02 ديسمبر1928 بخميس مليانة عين الدفلى، ابن العربي وابن ياقوت قعيدة، نشأ وترعرع في أوساط عائله محافظة

متوسطة الحال، كـان والــده يملك مقهى بخميس مليانـــة.

مهامه ونشاطاته:

بدأ تعليمه الابتدائي بالمدرسة الفرنسية( لافايات) بمسقط رأسه كما قرأ القرآن الكريم ومبادئ في علوم الدين الاسلامي على يد الشيخ بن بليدية، ليذهب بعد ذلك الى جامع الزيتونة في تونس سنة :1956 ليتعلم حرفة التلحيم الكهربائي، يجيد اللغتين العربيــــة والفرنسيـة، إنخرط في الكشافة الاسلامية سنة : 1944 كما إنخرط في الاتـحادية الرياضية بخميـس مليانة لتغطية نشاطه السياسي، اعتقل مرتين الأولى في 08 ماي 1945 والثانية سنة 1950 لينفى من مسقط رأسـه.

انخرط في حزب الشعب سنة1946 واستمر في النظال السياسي حتى اندلاع الثورة التحريرية سنة 1954 ، حيث التحق بصفوف جيش التحرير الوطني ، رقي الى رتبة مساعد سياسي سنة1955 ثم رقي الى رتبة رائد سنة 1956 ، شارك في مؤتمر الصومام في 20 أوت1956 وواصل جهاده ليرقى سنة 1958 الى مرتبة عقيد ليتولى قيادة الولاية الرابعة، حضر اجتماع قادة الولايات الذي انعقد من الى12 ديسمبر1958 بجبل الميلية ( الشمال القسنطيني )

استشهاده:


ليستشهد العقيد سي أمحمد بوقرة يوم05 ماي1959 بالمكان أولاد بوعشرة ولاية المدية ، له معلم تذكاري بمقبرة الشهداء بأولاد بوعشرة دائرة سي المحجوب ولاية المدية.
الى لقاء مع شهيد آخر ...






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


عزيزي العضو/الزائر.. نحيطك علماً بأن مواضيع المنتدى لاتمثل رأي الإدارة وإنما تمثل رأي كاتبها.


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009
  تصميم وتطوير علاء الفاتك http://www.moonsat.net/vb