قم باهداء ما شئت لمن شئت :


   
العودة   منتديات كرزاز >

منتدى الاسرة و المجتمع > الشباب و المجتمع

 
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
 
   
قديم 03-03-2012, 19:46 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الاخطل

إحصائية العضو






 

الاخطل غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

المنتدى : الشباب و المجتمع"> الشباب و المجتمع
افتراضي 8 مارس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعضاء منتدى كرزاز اود ان افتح هذه الصفحة لتدوين افكاركم الخاصة وارائكم القيمة حول اكذوبة 8 مارس العالمية ونظرة الاسلام لها وتكريمها منذ ان بعث المصطفى.
سجلوا وجهات نظركم الخاصة وشكرا







رد مع اقتباس
 
   
قديم 04-03-2012, 10:50 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الاخطل

إحصائية العضو






 

الاخطل غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : الاخطل المنتدى : الشباب و المجتمع"> الشباب و المجتمع
افتراضي

إن الإحتفال بعيد المرأة هو في حد ذاته إحتقار للمرأة اوإعتراف بضعفها لماذا
لأنه دليل على سقوط المساوات بين الرجل و المرأة ، و كأن المرأة طفلة مدللة لها مطالب فنقوم بإعطائها يوم من 365 يوم و نسكت باقي العام، بمعنى 364 يوم لرجل و 1 يوم للمرأة ، للأسف الكثيرون لا يفقهون هذه المسألة
فللمرأة مكانة عظيمة في الإسلام ، لقد أنزل الله سورة في كتابه العزيز خاصة بالمرأة ، و لم يجعل باقي السور للرجل لا ، بل لكليهما ،
كما أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي أقام حربا لأجل إمرأة
و إذا وضعنا مقارنة بين المرأة في المجتمع العلماني و المرأة في الإسلام سنجد فرق كبيييييييييييييير ، العلمانية ترى المرأة كجسد تسكنه روح ، و الإسلام يراها كروح تسكن جسد ،
المرأة في العلمانية عندما تصبح مسنة يتم إهمالها كليا ، و وضعها في دور العجزة ، أما الإسلام فتزداد قيمتها و تعد مرجعا للحكمة و الخبرة
المرأة في الإسلام تعد حرمة لا يجوز إظهارمفاتنها و جسدها إلى لزوجها ، أما العلمانية فهم يأتون بأجمل إمرأة عندهم لتسويق مجلة او لباس اوحذاء و كأن هذا الحذاء لا تصبح له قيمة (( و في الحقيقة ليست له قيمة )) إلى عندماتلبسه مرأة جميلة أما المرأة ناقصة الجمال لا يصلح لها هذا الحذاء لأنه قيم أكثر منها
و....إلى آخره ،
لو كان في هذا اليوم خير لأمرنا به رسولنا الحبيب ((ص)) و لكن و الله إنه لضعف للمرأة ، كما أنه يعد باب لفتح المجتمعات الإسلامية نحو العلمانية و ذلك لتدمير المجتمعات المحافظة في ما يسمى بحرية المرأة و تحرير المرأة و ....و ....، لأنها كلها أساليب شيطانية لخلق الفساد داخل المجتمع عن طريق المرأة لأنهم يعرفون جيدا أن الرجل ضعيف أمامها
أرجو أن تكوني قد فهمتي كلامي .اختاه .اماه.بنيتي .قرينتي







رد مع اقتباس
 
   
قديم 04-03-2012, 11:03 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحلي احمد

إحصائية العضو







 

راحلي احمد غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : الاخطل المنتدى : الشباب و المجتمع"> الشباب و المجتمع
افتراضي

في الحقيقة انا لا اتفق مع الرأيين السابقين حقيقة ان الاسلام كرم المراة وانصفها ولا يقصد بتخصيص يوم للمراة انا الاسلام لم يكمل حقوقها لكن هي التفاتة ووقفة لمن ينسى وانت بدورك دكرتنا بها فهو كيوم العيد للمراة تعيد فيه حساباتها وترسم مشاريعها وتحقق عبره داتها كل سنة وهي دكرى للتامل ولا ارى فيه لا بدع ولا مس بقيم الاسلام فاعتقد انها تستحق







رد مع اقتباس
 
   
قديم 04-03-2012, 17:27 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الاخطل

إحصائية العضو






 

الاخطل غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : الاخطل المنتدى : الشباب و المجتمع"> الشباب و المجتمع
افتراضي

اخي من ينسى المرأة طيلة السنة ويلتفت لها يوم 8مارس لايستحق ان تكون المرأة امه او اخته او زوجته ولو ادعى ذالك
لكن حكاية 8 مارس تقليد غربي واليك تفاصيل بدء الاحتفال به.
كانت الدعوة الدولية إلى تخصيص يوم الثامن من مارس كل عام للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، انتصارا كبيرا للمرأة في أنحاء العالم - وخاصة المرأة الغربية – التي عانت وما زالت تعاني حتى الآن من أشكال متعددة للتمييز ضدها .
وكانت الاشتراكية الألمانية " كلارازيتكين " أول من دعت إلى الاحتفال بيوم المرأة العالمي، ونجحت في إقناع الرئيس لينين بجعله يوم عطلة عامة في الاتحاد السوفييتي السابق، لكن فكرة اليوم العالمي للمرأة تبلورت في مؤتمر كوبنهاجن عام 1910، واحتفل به الغرب في الثلاثينات، لكن ما لبث أن طواه النسيان حتى السبعينات حينما أحيته الأمم المتحدة من جديد ودعت للاحتفال به .
ولعل ما لاقته المرأة الغربية بدء من الإمبراطورية الرومانية التي تاجرت بجسد المرأة، ولم ترفيها شيئا غير إمتاع الرجل والرقص له، ومرورا بعصور الظلام حيث جعلتها الكنيسة روحا شريرة، وفي عصور الظلام أيضا كانت المرأة في أوروبا تورث كما يورث المتاع، ولكن النهضة والتطور الصناعي والثورة الفرنسية وما انعكس به كل ذلك على الحياة السياسية والاجتماعية في البلدان الأوروبية، وزيادة الاهتمام بحقوق الإنسان التي سحقتها الكنيسة، ومع تطور الديمقراطية والتمثيل النيابي، بدأت المرأة الغربية في التحرك وتنبيه المجتمع الدولي إلى معاناتها، وهو ما انعكس على اهتمام الأمم المتحدة بالمرأة وتخصيص يوم 8 مارس للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، ثم عقد العديد من المؤتمرات الخاصة بالمرأة، لتثبيت حقوق المرأة وتحقيق المزيد من المكتسبات لها من وجهة النظر الغربية البحتة، حتى لو كان ذلك متعارضا مع ثقافات وأديان وحضارات كثير من شعوب العالم، بل حتى لو كان متعارضا مع مبادئ الكنيسة الغربية نفسها .

خديعة المساواة

وبدلا من الحديث عن حقوق طبيعية وواقعية للمرأة، فقد أصبح السائد في المجتمعات الغربية وبالتالي في المنابر الدولية هو الغلو إلى درجة ما يمكن أن يسمى " عبادة المرأة "، وفي هذا الإطار فقد صدر في فرنسا من أكثر من عامين ونصف قانون يتقدم على كل القوانين التي سبقته وعن أي قانون في العالم، حيث ينص على المساواة في التمثيل النيابي بين المرأة والرجل ، ويطالب جميع الأحزاب السياسية بترشيح أعداد متساوية من الرجال والنساء في الانتخابات، ونتيجة لذلك وكما تقول صحيفة الهيرالد تربيون الأمريكية حدث تزاحم على النساء ذات المواهب، لدرجة أن إحدى النساء حاولت ثلاثة أحزاب إقناعها بالانضمام إلى قوائمها الانتخابية!.
ومما يذكر أن 7 % من العمد في فرنسا من النساء، وحوالي 9 % من أعضاء الهيئة التشريعية من النساء، وتعد هذه النسبة منخفضة إذا ما قورنت بدول الاتحاد الأوروبي الأخرى ( الدانمرك 37,1 % ، فنلندا 37 % ، هولندا 33,3 % ، ألمانيا 29,6 % ، أسبانيا 27,1 % وتستمر النسبة في الانخفاض حتى إيطاليا 10,2 % وأخيرا فرنسا 8,7 % ) ..
ويذكر أن المرأة الفرنسية لم تحصل على حق التصويت إلا عام 1944، ولكن رغم هذا كله لا زالت قطاعات كبيرة من النساء في فرنسا وأوروبا لا يحصلون على راتب مساو لراتب الرجل الذي يعمل بنفس المهنة، وتضطر المرأة للعمل في المهن الشاقة مثل المناجم من أجل توفير قوت يومها، فهي في الغالب تعول نفسها لأن نسبة الزواج وإعالة الزوج لزوجته منخفضة نتيجة للعلاقات الجنسية المفتوحة، وزيادة معدلات الطلاق .

النساء شقائق الرجال

إذا كان الماضي قد شهد قرونا مظلمة من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان واستغلاله وقهره، فقد كان ذلك واقعا لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948 وفيه حقوق للإنسان عامة بما فيه المرأة، ففي البند 16 منه " للرجل والمرأة إذا بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين، ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله" وفيه " ولا يبرم عقد الزواج إلا برضا الطرفين" وفيه أيضا "والأسرة هي الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع، ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة " .. وإذا كان العالم لم ينتبه إلا عام 1948 ليعطي المرأة حقوقها، فقد كان الإسلام سباقا قبل 15 قرنا وكانت تعاليمه بمثابة ثورة لتحرير المرأة، وإذا كان الإعلان العالمي يطالب بالمساواة التامة بين الرجل والمرأة فإن الرجل والمرأة في الإسلام هما الشقان المكونان للنفس الإنسانية، وهو المعنى الكامن وراء مقولة " النساء شقائق الرجال"، ولهما حقوق اجتماعية وسياسية واقتصادية متساوية بنص الآية 71 من سورة التوبة.
لكن الإسلام في هذه النقطة يقر بوجود اختلافات بيولوجية وفسيولوجية ونفسية بين الرجل والمرأة، اختلافات هي حسب التفسير الصحيح أساس لتكامل دور المرأة في المجتمع والأسرة، إلا أنه رغم ما قدمه الإسلام للمرأة التي كانت سلعة تورث في الجاهلية، وتحريره لها من كل الوجوه، يحلو للغرب دائما إثارة الشبهات حول موقف الإسلام من المرأة، وهذه الشبهات انتقلت إلى المنابر الدولية الخاصة بالمرأة وكذلك المؤتمرات الدولية .

وهذه الشبهات تنحصر أساسا في خمس نقاط ..

الشبهة الأولى : لماذا جعل الإسلام للمرأة نصف الشهادة ؟
الشبهة الثانية : لماذا جعل الإسلام للمرأة نصف الميراث ؟
الشبهة الثالثة : لماذا يجوز للرجل المسلم أن يتزوج بامرأة يهودية أو نصرانية ولا يجوز العكس؟
الشبهة الرابعة : لماذا أعطى حق الطلاق للرجل دون المرأة ؟
الشبهة الخامسة : لماذا جاز للرجل أن يتزوج بأربع نساء ؟

وللرد على هذه الشبهات باختصار شديد، فان نصف الشهادة للمرأة مقترن بالشئون المالية المفترضة ألا يكون للنساء بها إلمام، أما نصف الميراث فلأن نفقة المرأة على الرجل بعكس ما هو سائد في الغرب فإن المرأة لو طردت من عملها يطلقها زوجها؛ لأنه يعتمد على مرتبها، ويحملها نصف أعباء الأسرة المادية .. أما عن زواج المسلم من كتابية دون العكس؛ فلأن الزواج في الإسلام عقد مدني وليس شعيرة دينية، لذلك جاز للطرفين أن يكون لهما ملتان مختلفتان، فالإسلام معترف باليهودية والنصرانية، والزوج إن كان مسلما فسوف يحترم حقوق زوجته الكتابية الدينية، أما اليهودية والنصرانية فلا يعترفان بالإسلام، ولذلك فالزوج الكتابي سوف يهدر حقوق زوجته المسلمة الدينية، أما عن إعطاء الرجل وحده حق الطلاق؛ فلأن الزواج عقد تراض مدني، لذلك يمكن أن ينص فيه على حق الطلاق للطرفين ويكون النص ملزما، وأخيرا فعن زواج الرجل بأربع نساء؛ فلأن هناك عوامل فسيولوجية ونفسية تجعل طبيعة الرجل والمرأة مختلفة ، وهناك عوامل سياسية واجتماعية تخل بالتوازن بين أعداد الرجال والنساء في المجتمع، وقد أجاز الإسلام تعددا محدودا للزوجات لمواجهة هذه الظروف ولكن تعدد الزوجات ليس واجبا إسلاميا .
وبعد هذا الاستعراض فإن أحكام الشريعة الإسلامية معنية بالتصدي لمشاكل حقيقية ، وليس امتهان حقوق المرأة من مقاصد شريعتنا الغراء كما يصور الغرب الذي فرض تصوراته على الأمم المتحدة وفروعها ومؤتمراتها، ويريد أن يفرضها بالتالي على مختلف شعوب العالم .

بيوت الغرب الخربة

وإذا كان الغرب يحلو له دائما إثارة الشبهات حول الإسلام خاصة في مجال المرأة، فإن النظرة المتأنية إلى واقع المرأة الغربية تكشف عن المنظر الحسن من الخارج بينما الخراب في الداخل، وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة " اليونيسيف " لا يرى إلا مشكلات المرأة غير الغربية، ويغض الطرف عن أي تجاوز غربي ضد المرأة، فيقول في تقرير له صدر مؤخرا إن العالم لم يحقق تقدما كبيرا نحو خفض معدلات العنف المنزلي الذي يستهدف النساء والفتيات، بالرغم من التعهدات التي قطعها المجتمع الدولي على نفسه في مؤتمر المرأة ببكين قبل 6 سنوات لخفض هذه الظاهرة .
ويشير التقرير إلى أن نصف تعداد النساء في بعض الدول يتعرضن لانتهاكات جنسية أو جسدية أو عقلية، ويقول التقرير الصادر عن "اليونيسيف" إن معظم الانتهاكات في حقوق الإنسان تحدث في جنوب آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط والصين، وينقل التقرير عن دراسة مصرية قولها إن 35 % من النساء المصريات تعرضن للضرب على أيدي أزواجهن مرة واحدة على الأقل.
لكن البرلمان الأوروبي يقول الحقيقة ويكشف انحياز إحدى منظمات الأمم المتحدة " اليونيسيف " للمرأة الغربية، وخلال الاحتفال باليوم العالمي للمرأة العام الماضي قام الاتحاد الأوروبي بحملة على تجارة الرقيق الأبيض، ولحماية ضحايا البغاء اللاتي تعرضن لتعذيب وحشي واغتصاب من جانب المهربين الذين يجنون أرباحا خرافية من خلال تهريب النساء من جمهوريات التشيك وبولندا وأوكرانيا وروسيا، حيث يقدر ثمن المرأة الضحية بنحو ربع مليون دولار .
وقالت المفوضية الأوروبية إنها تريد إعطاء النساء اللاتي يسقطن في شرك تجارة الرقيق الأبيض المتنامية في أوروبا حماية خاصة إذا تقدمن للشهادة ضد القوانين والمهربين، وتقدر بروكسل عدد النساء والأطفال الذين يجري بيعهم إلى أسواق الجنس بالاتحاد الأوروبي بأكثر من 120 ألف امرأة وطفل سنويا .
وتقول ديامانتو بولو مفوضة الشئون الاجتماعية بالاتحاد الأوروبي إن كثيرا من النساء لقين حتفهن نتيجة لعلميات التهريب، وتقول: إن جثث عدة مئات من النساء تكتشف سنويا، ويعتقد " اليوروبول " أي شرطة الاتحاد الأوروبي أن كثيرا من الجثث لن يتم العثور عليها ، وحسب مصادر الاتحاد الأوروبي فإن غالبية هؤلاء اللائي جرى تهريبهن إلى دول أوروبا الغربية للعمل في ظروف أقرب ما تكون إلى الرق قدمن من دول وسط وشرق أوروبا، وتضيف المصادر أن الضحايا يتعرضون للعنف والاغتصاب والضرب والقسوة المفرطة، ومعظمهم تتراوح أعمارهم بين 15 – 18 عاما وغالبيتهن مدفوعات بوعود الحصول على المال والحياة الرغدة داخل الاتحاد الأوروبي من خلال العمل كمربيات أو عاملات في المطاعم ومراكز التجميل .
وإذا كان الغرب ومعه الأمم المتحدة ومنظماتها لا يرون السوس الذي ينخر في أجسام الغرب الذي تخصص في تقنين تجارة الرقيق الأبيض فإننا نهديهم هذه الإحصاءات القادمة من الغرب نفسه، فتقول مجلة "التايم" الأمريكية إن في الولايات المتحدة يضرب أحد الأزواج زوجته كل 15 ثانية ضربا مبرحا، وفي فرنسا توجد وزارة لشئون المرأة تطالب بتشريعات جديدة وبتكوين شرطة خاصة لإبلاغها بضرب الزوجات والأولاد، أما في إنجلترا فأصبحت ظاهرة ضرب الأزواج للزوجات محلا للشكوى ، وفي روسيا انتشرت الظاهرة على نطاق واسع لكثرة عدد الأزواج العاطلين، ونتيجة للحياة الاقتصادية الصعبة، وأصبح الأزواج ينفسون عن أنفسهم بضرب زوجاتهم.
اخي اتبع من شيئت وقلد واتفق وخالف كما يبدو لك فالمرأة جوهرة صانها الاسلام وشرع لها ما يحفظها.
لا يكرمهن الا كريم .......شكرا عزيزي احمد الراحلي







رد مع اقتباس
 
   
قديم 04-03-2012, 22:10 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نجوت توتة

الصورة الرمزية نجوت توتة

إحصائية العضو






 

نجوت توتة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الاخطل المنتدى : الشباب و المجتمع"> الشباب و المجتمع
افتراضي

من اراد ان يكرم المراة عليه ان يكرمها كل يوم لان المراة هي الام والخت والزوجة والبنت وانا ضد فكرة عيد المراة







رد مع اقتباس
 
   
قديم 05-03-2012, 18:27 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
kerzazee
فعال

الصورة الرمزية kerzazee

إحصائية العضو







 

kerzazee غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : الاخطل المنتدى : الشباب و المجتمع"> الشباب و المجتمع
افتراضي هل يوجد تكريم اكثر من هدا للمراة.

هل تعلم أنّ أوّل من سكن الحـــــرم امرأة
و هي أمنا هـــــاجر
.
و هل تعلم أيضا أن ؟
.
أن أول من آمن برسول الله امرأة
و هي أمنا خديجة
.
و هل تعلم أيضا أن ؟
.
أول دم سفك في سبيل الله دم امرأة
و هي سمية أم عمار آل ياسر
.
و هل تعلم أيضا أن ؟
.
الله سبحانه نزل سورة في القرآن الكريم
و اسمها سورة النساء
و هي ثالث أطول سورة في القرأن
.
.و هل تعلم أيضا أن ؟
.
أوصيكم بالنساء خيرا جمله قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع وكررها 3 مرات : اوصيكم بالنساء خيرا اوصيكم بالنساء خيرا اوصيكم بالنساء خيرا
.
و هل تعلم أيضا أن ؟
.
صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : ( من كانت لهُ ثلاثُ بناتٍ فـَأدَّبَهُنَّ وأحسنَ تأديبَهُنَّ،كـُنَّ لهُ عتقاً من النار، فقالَ قائلٌ يا رسولَ اللهِ: واثنتان ِ! قال:واثنتان ِ. قالوا يا رسولَ اللهِ وواحدة ٌ؟ قال: وَوَاحدة ) .

و هل تعلم أيضا أن
.
.الجنة تحت أقدام الأمهات
.
[فهل يوجد أعظـــــم من هذا تكريم للمرأة؟]. شكرا لكم على الموضوع...!!







التوقيع

اللهم امين.......امين

إذا لم تكن لك صدقةٌ جاريةٌ بعد الموت
فاحرِص على ان لا يكون لك ذنبٌ جاري !!
رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-03-2012, 11:01 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الاخطل

إحصائية العضو






 

الاخطل غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : الاخطل المنتدى : الشباب و المجتمع"> الشباب و المجتمع
افتراضي

الاعلام الغربي يظهر صورة المرأة المسلمة والمرأة الغربية!



ولذا أصبح لدى أكثر الغربيين وغيرهم ممن يجهل وضع وحياة المرأة المسلمة انطباعٌ خاطئ بأن المرأة المسلمة تقبع دائما تحت الحجاب وتعاني اضطهادا وكبتا.



وفي المقابل أكثر المسلمين لا يدركون حقيقة حياة المرأة الغربية فكل ما يرونه هو الأفلام ووسائل الإعلام الخادعة التي تظهر حياة المرأة الغربية بأبهى صورة، ما أدى إلى انطباع زائف بأن المرأة الغربية تعيش حياة سعيدة بهيجة تمرح مع قرينها على شواطئ البحار وعلى القوارب وفي الحدائق وأماكن الترفيه وعلى المروج الخضراء.



وفي هذا الموضوع سنكشف الحقائق ليس اعتمادا على مجرد وجهات نظر وانطباعات شخصية بل على معلومات وإحصائيات شاملة وموثقة أشد التوثيق ومن مصادر غربية معتبرة





حقيقة حياة المرأة الغربية:

إن الشخص البصير حين يشاهد امرأة غربية مع عشيقها فوق قارب سريع مبتسمة وشعرها يتطاير في الهواء أو أخرى وقد وضع شريكها يده على يدها على شاطئ البحر يتسامران، يعلم ما سبق ذلك من سلسلة من الحسرات والآلام وما سيتلو تلك الابتسامة من حزن شديد وعبرات!



إنه يعلم كيف سيحول هذا الذئب بسمتها إلى دمع غزير وقلب كسير! ويعلم كم سبق هذا الذئب من ذئاب توالت في خداعها، كلما قضى أحدهم حاجته منها رماها محطمة النفس والمشاعر في يأس بالغ واكتئاب.





في تقرير للمراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض:

متوسط عدد النساء اللاتي يقيم معها الرجل الأمريكي علاقات جنسية هو سبع نساء، بل إن 29 % من الرجال قد أقاموا علاقات جنسية مع أكثر من 15 امرأة في حياتهم، المصدر:

http://www.cdc.gov/nchs/data/ad/ad384.pdf











ونشر في بي بي سي دراسة أجريت على 14 دولة أظهرت أن:

42% من البريطانيين اعترفوا بإقامة علاقة مع أكثر من شخص في نفس الوقت بينما نصف الأمريكيين يقيمون علاقات غير شرعية (مع غيرأزواجهم). وكانت النسبة في إيطاليا 38 ٪ وفي فرنسا 36 ٪، المصدر بي بي سي (BBC):

http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/177333.stm









العلاقة بين الرجل والمرأة تعني شيئا مختلفا لكليهما فالمرأة حين تحب رجلا ً فإنها تتعلق به وحده وتحبه بعقلها وقلبها وبكل جزء من جسدها وحين يقطع حبيبها أواصر الحب ويفارقها إلى غيرها، ينكسر قلبها وتتحطم مشاعرها، أما الرجل فيميل بشكل عام إلى التعدد، وقد يقيم العلاقات مع النساء لمجرد نزوات عابرة فينهي علاقته حالما يقضي وطره وفي البيئة الغربية الإباحية حيث حرية العلاقات الجنسية فإنها المرأة التي تتضرر نفسيا وعاطفيا وعليها أن تدفع ثمنا باهظا جدا من أجل ما يسمى بالتحرر.





علاقات عابرة دون أي أمان مادي أو عاطفي:

على خلاف الزواج الإسلامي فللرجال في الغرب الحرية في استغلال النساء بدون زواج ولا ضمانات ولا حقوق ولا أمن مادي أو عاطفي. فمعظم الرجال يعاملون النساء كالبغايا وإن كانت البغي أحسن حالاً إذ تحصل على مقابل أما هؤلاء النساء فدون مقابل.



وإذا حبلت إحداهن من هذا الزنا فهو عبؤها وحدها وعليها أن تختار إما أن تتحمل مسؤولية تربية هذا الابن غير الشرعي أو قتله وهو ما يسمى بالإجهاض:

في أمريكا 10.4 مليون أسرة تعيلها الأم فقط (دون وجود أب).



دائرة الإحصاءات الأمريكية:

http://www.census.gov/Press-zelease/...ds/009842.html









وفي أمريكا وحدها يقتل بالإجهاض أكثر من مليون طفل سنويا!!

المصدر، المراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض:

http://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/ss5511a1.htm









حقا، يمتلئ القب حزنا وتفيض العيون دمعا حين نرى كيف يقتل هؤلاء الأطفال الضعفاء وبطلب من أمهاتهم! انظروا كيف تمكن ذئاب البشر من خداع هؤلاء النساء وتدنيسهن وتوريطهن بأطفال الزنا ثم التخلي عنهن حتى انسلخن من كل خلق ورأفة ورحمة! فقتلوا أطفالهن بطرق في غاية الوحشية، بل إن الوحوش والحيوانات لتدافع عن صغارها حتى الموت!



42 مليون جنين قتلوا بالإجهاض في أمريكا منذ عام 1973 إلى 2002.





الأمراض الجنسية:

ولا تقتصر معاناة النساء على ألم الخيانة والفراق بل قد تتعرض للأمراض الجنسية المهلكة بسبب انتشار الفواحش. ففي أمريكا: أكثر من 65 مليون شخص مصابون بأمراض جنسية لا يمكن شفاؤها.



المصدر، CNN والمراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض:

http://www.cnn.com/2000/HEALTH/12/05/health.stds.reut/







http://www.cdc.gov/nchstp/od/news/Re...e1pdfintro.htm











الاغتصاب:

في أمريكا يتم اغتصاب 683 ألف امرأة سنويا أي بمعدل 78 امرأة في الساعة مع العلم أن 16 % فقط من حالات الاغتصاب يتم التبليغ عنها!!



المصدر، وزارة العدل الأمريكية:

http://www.ojp.usdoj.gov/ovc/publica…gy/general.htm









العنف الأسري:

1320 امرأة تقتل سنويا أي حوالي أربع نساء يقتلن يوميا بواسطة أزواجهن أو أصدقائهن في أمريكا. المصدر تقرير لوزارة العدل الأمريكية:

http://www.ncjrs.gov/pdffiles1/nij/199701_sectionI.pdf









40 -50 % ممن يقتل من النساء في أمريكا يكون القاتل هو شريكها الحميم (زوج أو صديق) (intimate partner).



المصدر، وزارة العدل الأمريكية:

http://www.ojp.usdoj.gov/nij/topics/…/measuring.htm









سنويا حوالي 3 ملايين امرأة في أمريكا يتعرضن لاعتداء جسدي من زوج او صديق. المصدر: الموقع الرسمي الحكومي لولاية نيوجرسي الأمريكية:

http://www.nj.gov/dca/dow/publicatio...actsheet06.pdf









22.1 % من النساء في أمريكا تعرضن لاعتداء جسدي من زوج او صديق (حالي أو سابق).



المصدر: وزارة العدل الأمريكية:

http://www.ncjrs.gov/txtfiles1/nij/181867.txt









عمل المرأة الغربية:

الإسلام قد كرم المرأة وأغناها عن العمل إلا إذا رغبت في ذلك حيث أن مسئولية العمل وكسب المال والإنفاق تقع شرعا على عاتق الرجال بينما المرأة لا تتحمل مسئولية الإنفاق على أي أحد حتى على نفسها إذ يتولى ذلك الرجال سواء كانوا آباء أو أزواجا أو إخوانا فهم مسئولون عن المرأة مسئولية دائمة. وعلى خلاف المجتمع الإسلامي فإن المرأة بشكل عام في الغرب يجب أن تعمل لكسب قوتها حيث أن قوانينهم لا تلزم الرجال بالإنفاق على النساء.



أكد تقرير لوزارة العمل الأمريكية أن: معظم النساء في الغرب يعملن في الوظائف ذات الأجور المنخفضة والمكانة المتدنية. وحتى مع الضغوط التي تبذلها الحكومة في تحسين وظائف النساء فإن 97 % من المناصب القيادية العليا في أكبر الشركات يشغلها رجال. المصدر: وزارة العمل الأمريكية (تقريرالسقف الزجاجي - Glass Ceiling):

http://www.dol.gov/oasam/programs/hi...ts/ceiling.pdf









وفي تقرير آخر لوزارة العمل الأمريكية:

89 % من الخدم وعمال التنظيف هم النساء، المصدر: وزارة العمل الأمريكية:

http://www.dol.gov/wb/factsheets/20lead2007.htm









وبدلا من مكان العمل الآمن في المنزل عملت المرأة الغربية واختلطت بالرجال وتعرضت للاضطهاد والابتزاز والتحرش الجنسي بمعدلات هائلة. أكدت دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية أن:

78 % من النساء في القوّات المسلّحة تعرضن للتحرش الجنسي من قبل الموظّفين العسكريّين. المصدر: الوزارة الأمريكية (Veterans Affairs):

http://www.rehab.research.va.gov/jou...pdf/Street.pdf











مزيد من الخداع والاستغلال:

وكل ما ذكر أعلاه كان للمحظوظات نسبيا من النساء الغربيات، فكثير من غيرهن قد اضطرتهن الحاجة للقمة العيش للوقوع ضحايا للاستغلال الذكوري إذ كان صعبا عليهن منافسة الرجال في مجالات أعمالهم، وبالتالي لجأن إلى عرض أجسادهن وأنوثتهن ليدنسها كل فاجر.



انتشرت في أمريكا (وأوروبا) مطاعم تقدم الطعام على أجساد النساء العاريات (نيويورك تايمز عدد 18 -4- 2007، وعدد 24 -8- 2008 وأعداد أخرى) نساء عاريات يغسلن السيارات.



المصدر، رويترز:

http://www.reuters.com/article/oddly…D8075020070517





بي بي سي:



http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/e...re/4889570.stm









حوالي خمسين ألف امرأة وطفلة يتم تهريبهن إلى الولايات المتحدة سنوياً لاسترقاقهن وإجبارهن على ممارسة البغاء، المصدر نيويورك تايمز:

http://query.nytimes.com/gst/fullpag…57C0A9669C8B63









وتفنن الغرب في جر النساء إلى أعمال مخزية ومهينة نافسوا فيها صور العبودية القديمة؛ لقد أصبح استغلال أجساد النساء في شتى صور الإباحية صناعة عظيمة في الغرب حيث تجلب 12 مليار دولار سنويا في أمريكا وحدها، المصدر رويترز:

http://www.reuters.com/article/lates...s/idUSN1265950











نهاية حياة المرأة الغربية:

وتظل المرأة الغربية في غالب الأمر تتجرع صنوف الأسى في ربيع عمرها وحين تكبر تجد نفسها وحدها بعد أن تخلى عنها الرجال وتخلى عنها أبناؤها لتمضي ما بقي من عمرها وحيدة أو مع كلبٍ أو في دار عجزة إن كان لديها ما يكفي من مال، بينما المرأة المسلمة تظل محاطة بالحب والرعاية من أبنائها وأحفادها.



حوالي نصف عدد النساء الأمريكيات ممن تجاوزن 75 سنة يعشن وحدهن. المصدر، دائرة الإحصاءات الأمريكية:

http://www.census.gov/Press-Release/...ns/001626.html











حقيقة حجاب المرأة المسلمة:

الغربيون وغيرهم ممن يجهل وضع وحياة المرأة المسلمة حين يرون امرأة محجبة في صورة أو في الشارع يأخذون انطباعا أن هذه المرأة مكبوتة دوماً تحت الحجاب لأنهم لا يرون حياتها الخاصة ولا يرون المرأة داخل بيتها ولا في أماكن عملها ودراستها ولا في أماكن الترفيه الخاصة بالنساء ولا في أماكن الاجتماعات وصالات الاحتفالات.



ولو علم هؤلاء الغربيون حقيقة وضعها لأدركوا أن المرأة في كل وقتها سوى دقائق معدودة لا ترتدي الحجاب بل ترتدي ما تشاء من ملابس ولو اطلع هؤلاء على النساء في صالات الاحتفالات ورأوا ما ترتديه النساء من أثمن الحلي وأجمل الفساتين التي لا ترتديها أغنى نسائهم ورأوا ما تستمتع به من المآدب الفاخرة والأنس والفرح والترفيه لأدركوا عظم ما هم فيه من أوهام حول حياة المرأة المسلمة.



الحجاب ليس تقييدا لحرية المرأة فالحجاب لا يجب إلا في حالة واحدة فقط وهي وجود الرجال الأجانب وما سوى ذلك فلا يجب.





ماذا قدم الحجاب للمرأة المسلمة:

إن ارتداء النساء المسلمات للحجاب وعدم مخالطتهن للرجال يحفظ المجتمع من مخاطر عظيمة وله من المنافع ما يصعب حصرها ومنها:

• سلامة المرأة إلى حد كبير مما تعانيه المرأة الغربية من الاغتصاب والتحرش الجنسي.



• سلامة المرأة من العنف الأسري والطلاق والتفكك الأسري الناتج عن شكوك الرجال في وجود علاقات لزوجاتهم مع زملائهن في العمل المختلط.



• ونظرا لكون الرجال في المجتمع المسلم لا يتعرضون لفتنة تبرج النساء وفتنة الاختلاط في العمل وغيره، فقد سلمت زوجاتهم إلى حد بعيد من الخيانات الزوجية وما يعقبها من أمراض جنسية وخلافات وانفصال.
بعد هذه المقارنة يتضح الفرق جليا فمن قلدهم وسار على منهجهم اكتوى بألم العصرنة والحرية التي تجلب الايدز والعقوق ودور العجزة ومحبة الكلاب
ومن اتعظ وسار على طريق الهدى نجى وعاش مصانا بالرعاية الاسلامية التي تحفظ حقوق المسلم مهما كانت الوضعية الموجود عليها...عاجز مطلق..كبير. محتاج .فقير. الحمد لله على نعمة الاسلام







رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-03-2012, 14:05 رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سنـاء
متطور

الصورة الرمزية سنـاء

إحصائية العضو






 

سنـاء غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : الاخطل المنتدى : الشباب و المجتمع"> الشباب و المجتمع
افتراضي

شكرا على التقارير ايها الاخطل
في ميزان الحسنات باذن الله







التوقيع

*~أنـــــــــــــــآ أكتبْ اذا أنــــــــا موجودْ ~*

رد مع اقتباس
 
   
قديم 08-03-2012, 12:28 رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الاخطل

إحصائية العضو






 

الاخطل غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : الاخطل المنتدى : الشباب و المجتمع"> الشباب و المجتمع
افتراضي

يبدو ان عضواتنا الغاليات في هذا المنتدى هن من اللواتي لا يروق لهن الاحتفال بهذه العادة الغربية بشارية-+-سناء+نجوت توتة..حسب تعاليقهن.
اللهم اهدنا جميعا ذكورنا واناثنا الى مافيه الخير والاصلاح ورغم هذا اهدي الف وردة مع الف تحية الى كل زوجة+ام+اخت+عمة+خالة+جدة امرأة اينما كانت وحت ما وجدت







رد مع اقتباس
 
   
قديم 09-03-2012, 09:40 رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
شريفه
عضو نشيط

الصورة الرمزية شريفه

إحصائية العضو






 

شريفه غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الاخطل المنتدى : الشباب و المجتمع"> الشباب و المجتمع
افتراضي

هي اكدوبه كغيرها من الاعياد الكادبة ... للعمال عيد وللمراة عيد وللحب عيد ولراس السنه عيد وووووو والاكاديب اكثر ........هدا ماكان ينقصنا شكرا لك الاخطل على مواضيعك المفيده.







التوقيع

لايجب ان تقول كل ماتعرف.. ولكن يجب ان تعرف كل ماتقول

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عزيزي العضو/الزائر.. نحيطك علماً بأن مواضيع المنتدى لاتمثل رأي الإدارة وإنما تمثل رأي كاتبها.

       

Loading...


الساعة الآن 05:11.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009