قم باهداء ما شئت لمن شئت :


   
العودة   منتديات كرزاز >

منتدى كرزاز -- تاريخ نشاطات عادات و تقاليد -- > التعريف بالمنطقة

 
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
 
   
قديم 09-11-2012, 11:03 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ع**عبد الكريم

الصورة الرمزية ع**عبد الكريم

إحصائية العضو






 

ع**عبد الكريم غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

المنتدى : التعريف بالمنطقة"> التعريف بالمنطقة
افتراضي شجرة الطلح ....

إن الغطاء النباتي بمنطقة كرزاز يتميز بتنوعه و تلاؤمه مع الظروف الطبيعية و الجو الجاف و الحار الذي يميز مناخ هذه الرقعة الجغرافية من العالم . فهو يحوي الكثير من أنواع الأشجار خصوصا ذات الطبيعة الصحراوية و نذكر من بين هذه الأشجار المنتشرة على مجال واسع بالمنطقه شجر الكَرزيم ، الطرفة و لكَطف بالإضافة إلى شجر الطلح الذي يعتبر من الأشجار المهمة التي يتميز بها الغطاء النباتي بالمنطقة نظرا لأهميته بالنسبة للإنسان الصحراوي ، فشجر الطلح يمكن أن نعتبره من أصدقاء – إن صح القول - الإنسان على اعتبار أن هناك علاقة بين الإنسان البدوي و هذه الشجرة كما للإنسان الصحراوي علاقة تربطه بالإبل ، فالطلح مثلا يستظل بظله في أوقات الحر و يقي من أشعة الشمس الحارقة و يتخذ كذلك دفئا في أوقات البرد و الشتاء ، بالإضافة إلى كونه كغيره من الأشجار له دوره الطبيعي في تلطيف الجو و له الكثير من المزايا و الفوائد بالنسبة للإنسان الصحراوي الذي تعلق بهذه الشجرة و غيرها من المكونات النباتية و الحيوانية التي تزخر بها منطقة الجنوب الغربي.

و لأهمية شجرة الطلح في المنظومة النباتية بمنطقتنا ارتأينا التعريف بها و إعطاءها أهمية خاصة لما لها من الفوائد الصحية و الغذائية حيث يستفيد منها الإنسان و الحيوان معا و سنعرض هنا لأهم ما تنتجه شجرة الطلح من أوراق و ثمار… و فوائدها ,
- أوراق شجرة الطلح أو ما يسمى عندنا “وركـَ الطلح ” : لأوراق شجر الطلح فوائد كثيرة أهمها الخصائص العلاجية التي أثبت التجربة دورها الفعال في علاج العديد من الأمراض خاصة الجهاز الهضمي و المعدة ، الإسهال حيث تجمع الأوراق و يتم تجفيفها بعد ذلك تدق أو تطحن لتصبح مسحوقا يتم إضافته إلى الماء المغلى و يشرب .
ـ الصمغ العربي أو العلك : هو أيضا يمكننا اعتباره من ثمار شجر الطلح و له الكثير من الفوائد العلاجية كذلك إذ يستعمله الإنسان الصحراوي في علاج التسمم بإضافته إلى الماء المغلى ، و يستعمل الصمغ العربي كذلك لعلاج داء أكَندي ـ مرض محلي ـ حيث يسحق العلك مع السكر ، و يستعمل كذلك العلك لعلاج الجروح حيث إن اهل المنطقه اكتشفوا هذه المادة و مدى فعاليتها في تضميد الجروح ، و له أيضا جوانب جمالية حيث يضفي جمالية و بهاء للشاي بوضعه في أحد الكيسان ليعطي رغوة تضفي جمالية على الشاي ,
ـ الخروب : هو أيضا من ثمار شجر الطلح و هو عبارة عن غلاف يحمل بداخله حبات تعتبر بذور الطلح له هو كذلك فوائد صحية علاجية باستعماله لعلاج المعدة ، ويعتبر أكلة لذيذة بالنسبة للماشية خصوصا عندما يجف و يتساقط من أغصان الطلحة .
ـ أنيش : يعتبر أنيش زهرة الطلح له رائحة طيبة بحيث يعطي للواد الذي يكثر فيه الطلح المزهر رائحة زكية تجعل الإنسان لا يبغي مفارقة الوادي لرائحته العطرة و هو أيضا ( أنيش ) أكلة مفضلة بالنسبة للمواشي .

و بعد سردنا لأهم ثمار و فوائد الطلح نعرض لأنواع الطلح الذي يقسمه اهل المنطقه إلى نوعين يسمى الأول الفركيك و هو الطلح ذو البنية الضعيفة أو الهزيلة بينما نجد النوع الثاني و هو آجمار له بنية قوية و متينة كان قديما يصنعون من هذا النوع من الطلح مجموعة من الوسائل و الأدوات اليدوية التي يستعملها الرجل في حياته اليومية و من أمثلة ذلك الآلة الموسيقية ( المزمار ) أو ما يعرف محليا بالكَصبة أو النيفارة ، و تصنع منه كذلك العصي و تصنع منه الحبال تصنع من قشور الأغصان التي تسمى تبليت .

و هناك نوع من الأشجار يشبه بدرجة كبيرة شجر الطلح و هو ما يعرف بالتمات إلى درجة انه يتخيل الشخص أنهما شجرة واحدة و هما من فصيلة واحدة بطبيعة الحال لكن يمكن تمييز الطلح عن التمات بمجموعة من الفوارق و الإختلافات نبينها فيما يلي :

- الطول : نجد أن شجرة الطلح أطول من شجرة التمات .

- اللمس : يتميز شجر التمات بكثافة شوكه و حدته على خلاف الطلح الذي يكون أقل كثافة

- الزهرة ( أنيش ) : أنيش التمات يكون ذا لون أصفر داكن يمكن أن يرى من مسافة بعيدة على خلاف الطلح الذي يكون لون أنيشه ما بين الإخضرار و البياض .

- العلك : يلاحظ أن التمات يخرج منه علك قليل و له طعم يميل إلى الملوحة على عكس العلك الذي يخرج من الطلح الذي يكون بوفرة و له طعم و مذاق حسن .

- مكان المنبت : عادة ما ينبت الطلح في الأماكن التي تكون فيها التربة رملية خصوصا في الوديان الكبيرة و ذات التربة اللينة بينما التمات غالبا ما ينبت في أمكنة تربتها صلبة و تكثر فيها الأحجار وتكون في الوديان الصغيرة ( تسمى محليا اشعاب) .

و من بين استعمالات شجرة التمات أن البعض يستعملنها في دباغة الجلود ( الشكوة ، لخزامة … ) .

و يقال أن شجر الطلح يمكن الإستعانة بها في تحديد الإتجاهات على اعتبار أن بعض الاهالي كانوا بدوا رحلا فكانوا يستعينون بالطلح الذي قيل أنه غالبا ما يميل في اتجاه الجنوب و الجنوب الغربي

و بعد عرضنا لأهم فوائد الطلح و أنواعه وجب التطرق إلى المخاطر و الأضرار التي يتعرض لها هذا النوع من الأشجار و هذه الأضرار يمكن تقسيمها إلى نوعان طبيعي و يتجلى في تعرض الطلح للرياح و العواصف التي تعرضه للإجتثاث لقوتها و السيول الجارفة التي تجرف التربة مما ينتج عنه انجراف الأشجار و هناك كذلك الحشرات الضارة التي تصيب شجر الطلح و منها ما يعرف محليا ب ( السوسة ، ، الجراد … ) و هناك أضرار يتسبب فيها الإنسان تهدد شجر الطلح و منها قطع الشجرة بهدف حرقها و إنتاج الفحم ، إشعال النار بالقرب من جذع الطلحة و هو ما يلحق بها الضرر و البقايا و النفايات التي يتركها الإنسان في محيط الطلحة أو الوادي بصفة عامة و هو ما ينعكس بشكل سلبي على نظافة الطبيعة و استمرارية الحياة بها ، و من هنا وجب العمل على حماية هذه الشجرة و غيرها من مقومات طبيعتنا و بيئتنا من كل ما من شأنه الإضرار بها .
[ ص: 12 ] ( وطلح منضود ( 29 ) وظل ممدود ( 30 ) وماء مسكوب ( 31 ) )

( وطلح ) أي : موز - واحدتها طلحة - عن أكثر المفسرين . وقال الحسن : ليس هو بالموز ولكنه شجر له ظل بارد طيب . قال الفراء وأبو عبيدة : الطلح عند العرب : شجر عظام لها شوك .

وروى [ مجالد ] عن الحسن بن سعد قال : قرأ رجل عند علي رضي الله عنه : " وطلح منضود " فقال : وما شأن الطلح ؟ إنما هو : طلع منضود ، ثم قرأ : " طلعها هضيم " قلت : يا أمير المؤمنين إنها في المصحف بالحاء أفلا تحولها ؟ فقال : إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحول .

و " المنضود " المتراكم الذي قد نضد بالحمل من أوله إلى آخره ، ليست له سوق بارزة . قال مسروق : أشجار الجنة من عروقها إلى أفنائها ثمر كله . ( وظل ممدود ) دائم لا تنسخه الشمس والعرب تقول للشيء الذي لا ينقطع : ممدود .

أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال : حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها " .

وروى عكرمة عن ابن عباس في قوله : ( وظل ممدود ) قال : شجرة في الجنة على ساق العرش يخرج إليها أهل الجنة فيتحدثون في أصلها ويشتهي بعضهم لهو الدنيا فيرسل الله - عز وجل - عليها ريحا من الجنة فتحرك تلك الشجرة بكل لهو في الدنيا . ( وماء مسكوب ) مصبوب يجري دائما في غير أخدود لا ينقطع .







التوقيع

آخر تعديل bounoua يوم 09-11-2012 في 11:18.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 09-11-2012, 12:27 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الخنساء

الصورة الرمزية الخنساء

إحصائية العضو







 

الخنساء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ع**عبد الكريم المنتدى : التعريف بالمنطقة"> التعريف بالمنطقة
افتراضي

بارك الله فيك على كل هذه المعلومات وهذه الكنوز الذي معضمنا كان يجهلها مجهودات جباراة منك أخي عبد الكريم لك مني كل الحترام والتقدير







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 23-05-2013, 23:19 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Mahdicom

الصورة الرمزية Mahdicom

إحصائية العضو







 

Mahdicom غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ع**عبد الكريم المنتدى : التعريف بالمنطقة"> التعريف بالمنطقة
افتراضي

تبارك الله هده الشجرة وكانها مباركة مثل النخلة ... كل شيئ فيها نافع ..
العلك الدي نستعمله عندما كنا في المدرسة القرآنية ..
الحطب الدي هو من اجود ها في فصل الشتاء و هو المحبب لدينا في هدا الفصل ...
في المناطق النائية التي لا ماء فيها ولا ظل فظلها بارد وشكلها يجعلك تدخل تحتها وكانك في منزل او تحت شمسية تحت البحر و الصورة في موضوع اخي ع**عبد الكريم اكبر دليل


فبارك الله فيك اخي ع**عبد الكريم وعدرا على التأخير في الرد







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 23-05-2013, 23:27 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
bounoua

الصورة الرمزية bounoua

إحصائية العضو







 

bounoua غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ع**عبد الكريم المنتدى : التعريف بالمنطقة"> التعريف بالمنطقة
افتراضي

موضوع في القمة اخ عبد الكريم
ومنتدانا في حاجة ماسة لهكذا مواضيع
شكرا على التعريف بهاته الشجرة

وعذرا على الرد المتاخر







التوقيع

تزود من التقوى فإنك لا تدري
إذا جنَّ ليلٌ هل تعيش إلى الفجر

وكم من صحيح مات من غير علة
وكم من سقيم عاش حينًا من الدهر
رد مع اقتباس
 
   
قديم 28-05-2013, 22:56 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
alla-bio

الصورة الرمزية alla-bio

إحصائية العضو






 

alla-bio غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ع**عبد الكريم المنتدى : التعريف بالمنطقة"> التعريف بالمنطقة
افتراضي

طرح متميز ورائع يا أخي الفاضل - ع**عبد الكريم -



شجرة رائعة هده التي اطلعتنا عليها وزودتنا بمعلومات عنها

* وماسر قول الكبار لمن لا يصومون رمضان : " ادا لم تصم رمضان نضعك في الطلحاية "







التوقيع

http://www.kerzaz08.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=3&dateline=(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة)

رد مع اقتباس
 
   
قديم 30-05-2013, 15:36 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد الناصر بشار
موقوف

إحصائية العضو







 

عبد الناصر بشار غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : ع**عبد الكريم المنتدى : التعريف بالمنطقة"> التعريف بالمنطقة
35 شكرا عبد الكريم

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ع**عبد الكريم [ مشاهدة المشاركة ]
إن الغطاء النباتي بمنطقة كرزاز يتميز بتنوعه و تلاؤمه مع الظروف الطبيعية و الجو الجاف و الحار الذي يميز مناخ هذه الرقعة الجغرافية من العالم . فهو يحوي الكثير من أنواع الأشجار خصوصا ذات الطبيعة الصحراوية و نذكر من بين هذه الأشجار المنتشرة على مجال واسع بالمنطقه شجر الكَرزيم ، الطرفة و لكَطف بالإضافة إلى شجر الطلح الذي يعتبر من الأشجار المهمة التي يتميز بها الغطاء النباتي بالمنطقة نظرا لأهميته بالنسبة للإنسان الصحراوي ، فشجر الطلح يمكن أن نعتبره من أصدقاء – إن صح القول - الإنسان على اعتبار أن هناك علاقة بين الإنسان البدوي و هذه الشجرة كما للإنسان الصحراوي علاقة تربطه بالإبل ، فالطلح مثلا يستظل بظله في أوقات الحر و يقي من أشعة الشمس الحارقة و يتخذ كذلك دفئا في أوقات البرد و الشتاء ، بالإضافة إلى كونه كغيره من الأشجار له دوره الطبيعي في تلطيف الجو و له الكثير من المزايا و الفوائد بالنسبة للإنسان الصحراوي الذي تعلق بهذه الشجرة و غيرها من المكونات النباتية و الحيوانية التي تزخر بها منطقة الجنوب الغربي.

و لأهمية شجرة الطلح في المنظومة النباتية بمنطقتنا ارتأينا التعريف بها و إعطاءها أهمية خاصة لما لها من الفوائد الصحية و الغذائية حيث يستفيد منها الإنسان و الحيوان معا و سنعرض هنا لأهم ما تنتجه شجرة الطلح من أوراق و ثمار… و فوائدها ,
- أوراق شجرة الطلح أو ما يسمى عندنا “وركـَ الطلح ” : لأوراق شجر الطلح فوائد كثيرة أهمها الخصائص العلاجية التي أثبت التجربة دورها الفعال في علاج العديد من الأمراض خاصة الجهاز الهضمي و المعدة ، الإسهال حيث تجمع الأوراق و يتم تجفيفها بعد ذلك تدق أو تطحن لتصبح مسحوقا يتم إضافته إلى الماء المغلى و يشرب .
ـ الصمغ العربي أو العلك : هو أيضا يمكننا اعتباره من ثمار شجر الطلح و له الكثير من الفوائد العلاجية كذلك إذ يستعمله الإنسان الصحراوي في علاج التسمم بإضافته إلى الماء المغلى ، و يستعمل الصمغ العربي كذلك لعلاج داء أكَندي ـ مرض محلي ـ حيث يسحق العلك مع السكر ، و يستعمل كذلك العلك لعلاج الجروح حيث إن اهل المنطقه اكتشفوا هذه المادة و مدى فعاليتها في تضميد الجروح ، و له أيضا جوانب جمالية حيث يضفي جمالية و بهاء للشاي بوضعه في أحد الكيسان ليعطي رغوة تضفي جمالية على الشاي ,
ـ الخروب : هو أيضا من ثمار شجر الطلح و هو عبارة عن غلاف يحمل بداخله حبات تعتبر بذور الطلح له هو كذلك فوائد صحية علاجية باستعماله لعلاج المعدة ، ويعتبر أكلة لذيذة بالنسبة للماشية خصوصا عندما يجف و يتساقط من أغصان الطلحة .
ـ أنيش : يعتبر أنيش زهرة الطلح له رائحة طيبة بحيث يعطي للواد الذي يكثر فيه الطلح المزهر رائحة زكية تجعل الإنسان لا يبغي مفارقة الوادي لرائحته العطرة و هو أيضا ( أنيش ) أكلة مفضلة بالنسبة للمواشي .

و بعد سردنا لأهم ثمار و فوائد الطلح نعرض لأنواع الطلح الذي يقسمه اهل المنطقه إلى نوعين يسمى الأول الفركيك و هو الطلح ذو البنية الضعيفة أو الهزيلة بينما نجد النوع الثاني و هو آجمار له بنية قوية و متينة كان قديما يصنعون من هذا النوع من الطلح مجموعة من الوسائل و الأدوات اليدوية التي يستعملها الرجل في حياته اليومية و من أمثلة ذلك الآلة الموسيقية ( المزمار ) أو ما يعرف محليا بالكَصبة أو النيفارة ، و تصنع منه كذلك العصي و تصنع منه الحبال تصنع من قشور الأغصان التي تسمى تبليت .

و هناك نوع من الأشجار يشبه بدرجة كبيرة شجر الطلح و هو ما يعرف بالتمات إلى درجة انه يتخيل الشخص أنهما شجرة واحدة و هما من فصيلة واحدة بطبيعة الحال لكن يمكن تمييز الطلح عن التمات بمجموعة من الفوارق و الإختلافات نبينها فيما يلي :

- الطول : نجد أن شجرة الطلح أطول من شجرة التمات .

- اللمس : يتميز شجر التمات بكثافة شوكه و حدته على خلاف الطلح الذي يكون أقل كثافة

- الزهرة ( أنيش ) : أنيش التمات يكون ذا لون أصفر داكن يمكن أن يرى من مسافة بعيدة على خلاف الطلح الذي يكون لون أنيشه ما بين الإخضرار و البياض .

- العلك : يلاحظ أن التمات يخرج منه علك قليل و له طعم يميل إلى الملوحة على عكس العلك الذي يخرج من الطلح الذي يكون بوفرة و له طعم و مذاق حسن .

- مكان المنبت : عادة ما ينبت الطلح في الأماكن التي تكون فيها التربة رملية خصوصا في الوديان الكبيرة و ذات التربة اللينة بينما التمات غالبا ما ينبت في أمكنة تربتها صلبة و تكثر فيها الأحجار وتكون في الوديان الصغيرة ( تسمى محليا اشعاب) .

و من بين استعمالات شجرة التمات أن البعض يستعملنها في دباغة الجلود ( الشكوة ، لخزامة … ) .

و يقال أن شجر الطلح يمكن الإستعانة بها في تحديد الإتجاهات على اعتبار أن بعض الاهالي كانوا بدوا رحلا فكانوا يستعينون بالطلح الذي قيل أنه غالبا ما يميل في اتجاه الجنوب و الجنوب الغربي

و بعد عرضنا لأهم فوائد الطلح و أنواعه وجب التطرق إلى المخاطر و الأضرار التي يتعرض لها هذا النوع من الأشجار و هذه الأضرار يمكن تقسيمها إلى نوعان طبيعي و يتجلى في تعرض الطلح للرياح و العواصف التي تعرضه للإجتثاث لقوتها و السيول الجارفة التي تجرف التربة مما ينتج عنه انجراف الأشجار و هناك كذلك الحشرات الضارة التي تصيب شجر الطلح و منها ما يعرف محليا ب ( السوسة ، ، الجراد … ) و هناك أضرار يتسبب فيها الإنسان تهدد شجر الطلح و منها قطع الشجرة بهدف حرقها و إنتاج الفحم ، إشعال النار بالقرب من جذع الطلحة و هو ما يلحق بها الضرر و البقايا و النفايات التي يتركها الإنسان في محيط الطلحة أو الوادي بصفة عامة و هو ما ينعكس بشكل سلبي على نظافة الطبيعة و استمرارية الحياة بها ، و من هنا وجب العمل على حماية هذه الشجرة و غيرها من مقومات طبيعتنا و بيئتنا من كل ما من شأنه الإضرار بها .
[ ص: 12 ] ( وطلح منضود ( 29 ) وظل ممدود ( 30 ) وماء مسكوب ( 31 ) )

( وطلح ) أي : موز - واحدتها طلحة - عن أكثر المفسرين . وقال الحسن : ليس هو بالموز ولكنه شجر له ظل بارد طيب . قال الفراء وأبو عبيدة : الطلح عند العرب : شجر عظام لها شوك .

وروى [ مجالد ] عن الحسن بن سعد قال : قرأ رجل عند علي رضي الله عنه : " وطلح منضود " فقال : وما شأن الطلح ؟ إنما هو : طلع منضود ، ثم قرأ : " طلعها هضيم " قلت : يا أمير المؤمنين إنها في المصحف بالحاء أفلا تحولها ؟ فقال : إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحول .

و " المنضود " المتراكم الذي قد نضد بالحمل من أوله إلى آخره ، ليست له سوق بارزة . قال مسروق : أشجار الجنة من عروقها إلى أفنائها ثمر كله . ( وظل ممدود ) دائم لا تنسخه الشمس والعرب تقول للشيء الذي لا ينقطع : ممدود .

أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال : حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها " .

وروى عكرمة عن ابن عباس في قوله : ( وظل ممدود ) قال : شجرة في الجنة على ساق العرش يخرج إليها أهل الجنة فيتحدثون في أصلها ويشتهي بعضهم لهو الدنيا فيرسل الله - عز وجل - عليها ريحا من الجنة فتحرك تلك الشجرة بكل لهو في الدنيا . ( وماء مسكوب ) مصبوب يجري دائما في غير أخدود لا ينقطع .


شجرة رائعة هده التي اطلعتنا عليها وزودتنا بمعلومات عنها شكرا عبد الكريم تسلم ياسلام عليك واصل جميل جميل جدا سلام لم






رد مع اقتباس
 
   
قديم 01-06-2013, 07:25 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فاتحي لخضر

الصورة الرمزية فاتحي لخضر

إحصائية العضو







 

فاتحي لخضر غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : ع**عبد الكريم المنتدى : التعريف بالمنطقة"> التعريف بالمنطقة
افتراضي

موضوعك في قمة من الروعة وفي نفس الوقت هادف جدا ..............
مشكور أنت سيدي كريم على تميزك وابداعك
بوركت وبارك الله فيك
موفق انشاء الله






التوقيع



بسم الله الرحمان الرحيم
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.



رد مع اقتباس
 
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

عزيزي العضو/الزائر.. نحيطك علماً بأن مواضيع المنتدى لاتمثل رأي الإدارة وإنما تمثل رأي كاتبها.

       

Loading...


الساعة الآن 03:20.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009